محمد بن مرتضى الكاشاني

1706

تفسير المعين

سورة الزّلزلة « 1 » و « 2 » ثمان آيات وهي مدنية [ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) « إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [ 1 ] » : الممكن لها . « وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها [ 2 ] » : ما في جوفها [ من الدّفائن ] « 3 » . ى ، من النّاس . « وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها [ 3 ] يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ « 4 » أَخْبارَها [ 4 ] » :

--> ( 1 ) ش ، ج : الزلزال . ( 2 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : لا تملّوا من قراءة إذا زلزلت الأرض ، فانّ من كانت قراءته في نوافله ، لم يصبه اللّه عزّ وجلّ بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدّنيا ، فإذا مات أمر به إلى الجنّة ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : عبدي أبحتك جنّتي فاسكن منها حيث شئت وهويت ، لا ممنوعا ولا مدفوعا . منه . هامش م . ( 3 ) ليس في د ، ر . ( 4 ) تخبر بوقائعها الواقعة عليها - باقر . قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام :